إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 4 نوفمبر 2012

55

سافر  سعدي  وقلبه مازال  هنا  وهي كالطفله  وقفت  تودعه على الباب  ,  حماتها قلقه حيال ما يحدث  ولا تطمئن ابداً  هذا وخصوصاً  انها   اقتنعت  بفكرة انها لن تعود  ابداً  ,  فلما هي هنا الآن ؟!
سنحت الفرصه لها للجلوس معها  فقالت:
- أخبريني على ماذا تنوين؟

بدا  اسلوبها جافاً  , لا يحمل معنى الألفة  في طياتها الا انها  نظرت اليها وقالت:
-أ نوي...؟

ترى ماذا  تفكر بصغيرتي  ولما تكلمها بتلك اللهجة وصغيرتي كيف ستتعامل معها  .... 
- لا تدّعي البراءة  ...  وصارحيني ...
- بماذا  ...
- لما انت هنا اليوم؟
نظرت اليها لا تفهم ماذا تقصد  وفكرة انها مرفوضه في نظرها  باتت تلاحظها اميمه   ...
- هو اعادني , وانا وافقت ..
-  اتعلمين اني صُدمت بوجودك  هنا...
-  صدمتِ...
- نعم  كنت أحضر لزفافه من أخرى ...  وفآجأني حين أتى بك  ثانيه  ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق