إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 4 نوفمبر 2012

60

اتفقتا   بحزم  الأمور  حتى  يعود   ولا قناعه  لابد من سبب   قوي  لذلك الى حينها   بدت علاقتهما  تتحسن   ,  وصغيرتي تعلم   أنها تشكرها   لكونها   ستتخلص منها عما  قريب  ...
واصلت  صغيرتي الذهاب الى المدرسه ووجهها  يوحي بالكآبه   ,   وتذكر حين  تذكر ان من اصعب  لحظات   حياتها وأكثرها  ظلمه هي التى تعيشها الآن   ما بين الرفض من حماتها  وفقد  من  شعرت بجانبه  بالأمان  ولكنها   رغم  صعوبة الأمر الا أنها  ستعيش  بدونه   لأجل  سعادته  ,  بجانبها   سينتظر  كثيراً  وأمها  قالت أنه لن   ينتظر.....
كما  أنها  جرحتها   حين  قالت لها :
- لن تتخطي  عقباتك  ...فأنتِ  بحاجة الى طبيب  نفسي  يخلصك  من عقدك تلك.



كانت من اقسى الكلمات عليها  , ففيها جرح لأنوثتها  وهي التى  شعرت  لتوها  أنها بدأت   في تقبله  ....لا أعلم لماذا  أتذكر  الطباخ  في هذه اللحظات  هو يمهل الأكل  لكي  ينضج  براحته  فيصبح  لذيذ  المذاااق  ولكن  صغيرتي في طبخه  كانت اقرب للسلق  الذي  استعجلوه  رغم  سرعته .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق